ثلاثة ضيوف يأتون بلا موعد مسبق ( الحب..... الحظ....... الموت)
الناس كفناجين القهوة ( سادة..... سكر زيادة ........ ومضبوط)
بين الحب والوقت علاقة أبديه فالحب يقتل الوقت بسرعة شديدة والوقت يقتل الحب ببطئ شديد.
كل شيء في هذه الدنيا له ( ثمن ) حتى الكفن.
الغيرة هي التقاء صوت العاطفه بصوت العاصفه.
ثلاثة لا يعرفون الشبع ( طالب العلم..... طالب المال..... طالب الشهرة).
اثنان يذهبان ضياعا المعروف في غير أهله..... والمعروف في عقل يتباهى بجهله
النوم كالحب كلاهما آخر من يلبي النداء حين تشتد الحاجة اليه
صداقات لا تنتهي ( المرأة بمرآتها.... القارئ بكتابه .... المنافق بحذاء من ينافقه)
في السياسه لا توجد حقائق ثابته ولا ثوابت حقيقيه وكل قذر سياسي وكل سياسي قذر
يموت الانسان حينما يفقد قدرته على التمني لا حينما يفقد قدرته على التنفس
لحظة الحب الحقيقي كـ لحظتي الميلاد والموت لا تتكرر
الشائعات كثياب النساء كلما ازداداختصارها زادت اثارتها
المرأة كالزهره ثقافتها هي عطرها وعفتها هي أشواكها وبدونها تتحول الى زهره من بلاستيك
المتواكل هو الشخص الذي يتغنى بأن الصبر مفتاح الفرج ولا يكلف نفسه عناء البحث عن الباب الذي سيستخدم فيه هذا المفتاح لفتحه
الحياة فيها ألم وفيها كفاح فيها سعادة وفيها آآآآآآآآآآه
العاقل منا من يتعظ من تجاربه وبداية الفرج ثورة على الانهزام
دائما ما نراه بعيوننا يكون ناتج شعور صادق من قلبنا
|
لماذا تفعل بى كل هذا
روحت فين
اين انتا يا حبيبى
هل تكونى لى ام لا
إلى الشخص الذي جعلني كالمجنونة التي لا ترى أمامها شيئا
إلى الإنسان الذي لا أمل أبداً من النظر إلى صورته المنحوتة في
فؤادي
إلى من أرغم عيني على النظر إليه فقط دون باقي العيون
إلى الإنسان الوحيد الذي أصبح النظر إلى عينيه هواية لا أمل منها
أبداً
إلى من أسرني حبه وجعلني أسبح في بحر عميق من الضياع
إلى من جعل قلمي يتوه عن باقي الكلمات ليكتب اسمه فقط
إلى من سرق من الشمس نورها ليصنع لقلبه نوراً من الحب
إلى من أخرج قلبي من بين جوانحه ليستقر توأماً عاشقاً في قلبه
إلى من حرمني من النوم لأبقى الليالي أسيرة تحت رحمة التفكير به وحده
إلى من أشكو ما أصابني في حبه وقد اعتدت أن أشكو لك وحدك
إلى من أصبح لي وطناً وأصبح قلبه لي أرضاً أنعم بالحياة عليها
إلى من يحمل فؤاداً كفؤاد الطيور رقة وحناناً ووفاءً وإحساسا
إلى من عجز قلمي عن وصفه وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها
إلى من خيرني بين قربه وبين الرحيل فاخترت الرحيل إلى أعماقه
إلى من أنساني من أحب لأني أصبحت له المحب
إلى من يفهمني وأفهمه وكأننا توأم في جسد واحد
إلى من سرق قلبي وأحرقه وجعل الرماد مداداً ليكتب كلمة
أحبـــــــك
|